فاروق حسني ينفى تراجعه عن تبرعه بكل ما يملك لمصر
واصفا "ثورة 25 يناير " بالعظيمة
نفى فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق صحة ما تردد عن تراجعه عما أعلنه من قبل بشأن التبرع بمقتنيات منزله الكائن في منيل شيحة بضاحية المنيب إلى الدولة، ليكون متحفا يؤول إليها فيما بعد.وقال حسني، في تصريح له الاثنين، إنه لايزال عند وعده بالتبرع ببيته وبكل ما فيه ليصبح متحفا للدولة، وهى المقتنيات التي يمتلكها واقتناها عبر السنوات الماضية، أو تلك التي تبادلها مع أقرانه غير أنه أضاف أنه بعد دراسة حال منزله الحالي وجده في مكان مزدحم للغاية، بعد ازدحام ميدان المنيب، ولذلك فكر في نقل التبرع إلى مكان آخر.
وحدد حسني هذا المكان بأنه في وسط العاصمة، لتكون زيارته متاحة للجميع ,وبالشكل الذي يتناسب مع ما يضمه من مقتنيات عالية القيمة والمكانة، مؤكدا أن ماأعلنه من قبل عن تبرعه ببيته وما يضمه من مقتنيات "هو سيف على رقبتي ،ولا يمكن أن أحنث فيه أبدا, فكل ما أمتلكه هو ملك لمصر".
كما وصف المكان الجديد بأنه سيكون في موقع أفضل، وذات حديقة كبيرة غير أنه
قال إنه ينتظر حاليا انجاز البدل بين بيته والمكان الجديد, وأنه إذا استصعب التبديل، فان بيته في حي المنيب سيكون قائما ليكون متحفا للدولة يؤول إليها.
وأكد أنه سيتبرع بكل ما يملك لمصر .. قائلا "مصر أعطتنا الكثير, وما نقدمه لها هو إهداء رمزي لها، وإن كان ما أمتلكه قليل، إلا أنه سيكون وديعة يتم الإنفاق بها على المتحف وتشغيله" واصفا ثورة 25 يناير بأنها ثورة عظيمة للغاية، وأعادت الروح لمصر, وأكدت أنه سيكون لها وضع أفضل على مستوى العالم.